الفصل الثالث
مقدمة:
اختفت نغمة المعارضة الشديدة للمشروعات المتناهية في الصغر وذلك بسبب تغلب الاثار الايجابية لهذه المشروعات على أثارها السلبية ، ولقد كان الإقتصاديون والسياسيون التقليديون يهاجمون بشدة هذه المشروعات باعتبارها نوعا من الاقتصاد الخفي underground economy غير المنظم وغير الرسمي informal economy ، والذي يصعب السيطرة عليه ولا تستطيع الدولة أن تحدد مساهمته فى الاقتصاد، وينتشر في الاحياء الفقيرة والعشوائية ، ولا يساهم فى إيرادات الدولة من خلال دفع ضرائب عن النشاط الذي يمارسه. وبمرور الزمن ومع عدم قدرة كثير من الدول على خلق فرص عمل لتلك الاعداد الهائلة الطالبة للتوظيف ، وجدت هذه الدول انه لا يمكن أن تغض البصر عن دور هذا القطاع غير الرسمي في الاقتصاد ، وانه بقليل من التنظيم والتشجيع له يمكنه أن يخلق بنفسه فرص التوظيف ويتيح دخول مناسبة لقطاع عريض ، ولا يكلف ذلك الدولة شيئا تقريبا، بل أن هذا القطاع غير الرسمي في الاقتصاد يمكنه أن يكون نواة طيبة لتحسين أدوات الانتاج ولتحسين الاقتصاد وتنمية جودة الحياة لملايين من الكادحين ، بل انه يضمن لقمة العيش بكرامة وشرف ، ويقضي على كثير من الاثار الجانبية للفقر .
يبدأ هذا الفصل بمقدمة سريعة عن عيوب المشروعات المتناهية في الصغر ، وهو ما يمثل النظرة التقليدية القديمة لها ، وينتقل الفصل إلى مزايا هذه المشروعات ويستفيض في شرح آثارها الايجابية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية ، ويختم الفصل تناوله للموضوع من خلال عرض بعض المقومات اللازمة لنجاح المشروعات المتناهية في الصغر .
عيوب المشروعات المتناهية في الصغر:
تعرضت المشروعات المتناهية في الصغر إلى إنتقادات قاسية ، وتسوق هذه الانتقادات في السطور التالية :
1- تمثل هذه المشروعات نشاطا اقتصاديا غير رسمي ، فهي غير مسجلة وغير مشهرة في سجلات الدولة، وعدم تسجيلها يعرضها لضياع حقوقها القانونية أمام الغير.
2- تمثل هذه المشروعات الاقتصاد الخفي ، حيث إنه يتم في الخفاء ودون علم الدولة ، مما يشجع على إنحرافها واتجاهها إلى أنشطة غير مشروعة وأنشطة قد تعترض السياسة الاقتصادية الرسمية للدولة .
3- هذه المشروعات عشوائية الطابع ، فهي غير منظمة ، وغير مستقرة ، وليس لها ضابط ولا رابط ، يميل روادها إلى فعل ما يريدون حتى ولو كانت بشكل همجي أو غير شرعي .
4- هذه المشروعات ذات نشاط طفيلي ، حيث أنها تعيش على بقايا الاقتصاد ، وتعمل في مجالات هامشية صغيرة ، وربما تقتات من فضلات الانشطة الاقتصادية الاكبر .
5- هذه المشروعات لا تدفع ضرائب ، فالمشروعات الرسمية تحتفظ الدولة لها بملفات ضريبية ، وتقوم الدولة بتحصيل ضرائب على أنشطتها ونتائج أعمالها التجارية والصناعية ، أما المشروعات المتناهية في الصغر ، فليس لها ملفات لأنها غير مسجلة وغير مشهرة ، وتعجز الدولة على محاسبتها ضريبيا .
6- تعيش هذه المشروعات عالة على الدولة حيث تميل أحيانا إلى إستهلاك الكهرباء والمياه بشكل غير شرعي ، كان من الممكن أن تحصل الدولة على رسومها .
7- تمثل هذه المشروعات المتناهية في الصغر من حيث شكلها إساءة إلى شكل الاحياء الراقية بسبب إشغالها للطرق بطريقة غير رسمية ، وشكلها البسيط العشوائي.
8- إن الطابع العشوائي غير الرسمي لهذه المشروعات يمكنه أن يساهم في ظهور أمراض إجتماعية مثل البلطجة والادمان على المخدرات وأوكار الرذيلة.
9- هذه المشروعات هشة ولا تتحمل الظرف ، فمن السمات الرئيسية للمشروع المتناهي في الصغر ، انه يتعرض باستمرار لظروف قاسية من أمثلتها ، الظروف الاسرية مثل ولادة طفل جديد ، أو وفاة أحد أفراد الأسرة ، مما يهدد انتظام العملية الانتاجية ، كما أن الظروف الاقتصادية من تقلبات موسمية أو انهيار اقتصادى أو تضخم تهدد بقاء واستمرار المشروع، هذا بالاضافة إلى الظروف الطبيعية مثل الكوارث والانهيارات والفيضانات والجفاف والسرقة والحريق وتلف المحاصيل ، كل ذلك يمكن أن يقضي على المشروع في لحظات .
10- هذه المشروعات تمثل استثمارا غير منتج ، وأن معدل العائد ضعيف جدا ، وذلك للأسباب التي تم ذكرها في البند السابق . ولذلك فان ضعف العائد لن يكون قادر على خلق وظيفة ودخل مستقرين ، وانه لتعويض مثل هذا الدخل الضعيف ، سيميل رب أو ربة الأسرة إلى استهلاك أى مدخرات أو بيع بعض أصول المشروع لدفع قيمة القروض مما يهدد بقاء المشروع وحياته .
11- رواد هذه المشروعات غير مؤهلين، فصاحب المشروع أو العاملون به منخفضي التعليم والقدرات والمهارات ، وهي مقومات أساسية تضيف قيمة لعملية الانتاج وقيمة للمنتج النهائي ، وانتفاء التعليم والمهارات قد يؤدى إلى الاساءة إلى الموارد وعدم تشغيلها بطريقة جيدة فيضيع المشروع .
إن المساوئ والعيوب السابقة مردود عليها، حيث يمكن القول أن برامج الدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يجب أن تشمل برامج وأنشطة من نشأتها معالجة هذه المشاكل ، ومن أمثلة هذه البرامج والأنشطة ما يلي :
· تدريب رواد المشروعات والعاملين فيها على حساب المخاطرة ، وطرق معالجة الظروف غير الطبيعية ، وعلى استخدام الموارد المتاحة وتفوق إدارة المشروعات الصغيرة .
· تكوين مجموعات من رواد المشروعات يكونوا إضافيين بشكل تكافلي لبعضهم البعض في سداد القروض ، كما تلعب المجموعة دور المدرب والمستشار لمن يحتاج النصح أو لمن يواجه مشاكل .
· برامج تمويل مختلفة في أحجامها وأغراضها وتناسب كافة رواد المشروعات وطبيعة المشروعات وطبيعة السوق ودرجة تعليم ومهارة هؤلاء الرواد .
· تقديم النصح والمشورة بواسطة منظمات وأشخاص متخصصين في ذلك .
· تسجيل هذه المشروعات في الأحياء والمحليات لتسهيل الاشراف على المشروعات وتقديم الخدمات الاقتصادية والاجتماعية اللازمة لها .
· إعفاء المشروعات المتناهية في الصغر عن دفع الضرائب .
· تقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية داخل الأحياء من خلال إنشاء فروع لمنظمات التمويل ، مثل بنوك القرية ، وبنوك الأحياء ، وإنشاء فروع للتدريب والاستشارات لرواد المشروعات المتناهية في الصغر.
· تدخل الدولة في تنظيم الأحياء الفقيرة والعشوائية وذلك من خلال إنشاء وحدات بوليس ومدارس ودور الرعاية الصحية والمستشفيات وإدخال خدمات المياه والكهرباء
إن تدخل الدولة من خلال برامج وأنشطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تنظيم هذه المشروعات وتنميتها يساعد على تقوية رواد المشروعات المتناهية في الصغر في مواجهة الظروف القاسية التي يتعرضون لها بل يمكن للمنظمات المشرفة على المشروعات المتناهية في الصغر أن تقوم بتدريب رواد المشروعات والعاملين فيها على ما يلي لمواجهة الظروف الصعبة (مثل الظروف الأسرية والطبيعية والاقتصادية) :
· التدريب على تغيير طرق الانتاج وطريقة استخدام الموارد وتخفيض التكاليف الخاصة بالموارد والانتاج .
· التدريب على تنويع الانتاج كطريقة لمواجهة المخاطرة التي تواجه منتجا واحدا (وتنويع المحاصيل في الارض الواحدة للمزارعين) .
· التدريب على تغيير نوع الانتاج من منتج لاخر كلما واجه منتج صعوبات بالمواد أو التكلفة أو غيرها .
· التدريب على توفير وادخار جزء من العائد (ولو جزء بسيطا جدا) يمكن أن يساعد في الأيام الصعبة .
· التدريب على تنويع الدخل ، فالفلاح يستطيع أن يعتمد على العائد الناتج من الزراعة ومن الماشية ومن بعض المشغولات .
وعلى العموم ، فرواد المشروعات المتناهية في الصغر على الأخص الأمهات منهن ، يقمن ببعض الممارسات التلقائية التي تهدف إلى مواجهة الظروف الصعبة (الأسرية والطبيعية والاقتصادية) والتي تؤثر على بقاء أو استمرار المشروع وتؤثر على دخل الأسرة ومن هذه الممارسات ما يلي :
· بيع بعض الاصول الخفيفة في الأسرة كالدواجن مثلا أو بعض الحبوب المخزونة
· بيع بعض الاصول الكبيرة في ملكية الأسرة كالماشية
· بيع بعض أصول المشروع الصغير كالأدوات والخامات والمعدات لحين تحسن الوضع
· رهن بعض أصول المنزل أو المشروع
· الهجرة المؤقتة من مكان ينقطع فيه الرزق إلى مكان آخر يتوافر فيه الرزق والعمل
· تخفيض الإنفاق على المأكل من خلال تنويع مكوناته والتخلي عن المكونات المكلفة في الطعام
وتحت هذه الظروف السابق الاشارة إليها وهي ظروف صعبة وغير مواتية للمشروع ، يصبح المشروع في حالة تهديد ومخاطرة وإذا زادت حدة الظروف قسوة كالكوارث ، فان لجوء أصحاب المشروع إلى الاقتراض لتحسين الوضع قد يزيد الطين بله. وذلك لعدم قدرة أصحاب المشروع على السداد أو لميل صاحب المشروع (رب الأسرة) إلى استخدام الأموال المقترضة في شراء لقمة العيش بدلا من المواد والأدوات الخاصة للمشروع ، فهو يشترى لقمة العيش التي تضمن بقاءه على قيد الحياة بدلا من شرائه للمواد والخامات التي تضمن أمنه المستقبلي وعلى المنظمات التي تقدم التمويل لمثل هذه المشروعات أن تدرس بإمعان ودقة مثل هذه الظروف الصعبة والكوارث لكي تحدد مدى بقائها واحتمال اختفائها في الزمن القريب ، فكلما كان احتمال بقاء هذه الظروف الصعبة والكوارث كبير، فلا فائدة ترجي من القروض والمساعدات المالية لأنها ستنفق على المأكل والمشرب وليس على المشروع ، وبالتالي ينهار. أما إذا كانت هذه الظروف الصعبة ستنتهي قريبا ، فان القروض والمساعدات المالية يمكنها أن تساعد الأسر على التغلب على هذه الظروف وتحقيق البقاء والاستمرار لمشروعاتهم .
يقدم المشروع المتناهي في الصغر عددا كبيرا من النتائج والآثار الإيجابية : فهو مصدر للنمو الإقتصادى كما أنه يكفل الأمن الإقتصادي للأسرة ويطور وينمي أدوات الإنتاج بالمجتمع ويحسن الأداء المؤسسي للوحدات الاقتصادية بالدولة ، وينمي ويطور أفراد المجتمع ، بالإضافة إلى عدد من النتائج الإجتماعية غير المباشرة ، ويوضح الشكل التالى تلك الآثار والنتائج الإيجابية والتي سيتم شرحها تباعا .

أولا: مصدر للنمو الإقتصادي في المجتمع:
1) يقدم المشروع المتناهي في الصغر فرصة عمل (وعمالة) لصاحبها ومالكها بالاضافة إلى فرصة عمل لمن يساعدوه في هذا المشروع ، وهم يحصلون على دخل نظير ذلك دون اللجوء إلى الدولة لخلق الوظائف .
2) المشروع المتناهي في الصغر هو وسيلة جيدة لإعادة توزيع الدخل من الأغنياء إلى الفقراء ، حيث يقدم الفقراء تجارتهم وخدماتهم للأغنياء ، ويحصلون على مقابل ذلك منهم ، ويعني هذا جذب جزء من دخل الأغنياء وتحويله إلى الفقراء.
3) تقوم الأنشطة التجارية والخدمية لهذه المشروعات بمواجهة طلب غير مخدوم أو طلب جديد ، أو طلب قديم لا يتم اشباعه بالكامل بواسطة المنظمات التقليدية بالمجتمع . وتنتهز المشروعات المتناهية في الصغر هذه الفرصة لتقدم منتجاتها وخدماتها لمواجهة هذه الأنواع من الطلبات ويؤدى الأمر بالتالي إلى زيادة النشاط التجاري والتبادل السلعي في المجتمع .
4) تتميز المشروعات المتناهية في الصغر بمرونة عالية تؤثر في قدرتها على الإبداع والابتكار في نوعية السلع والخدمات التي يتم تقديمها للمجتمع وهي أيضا تخلق وظائف وعمالة للأسر المحتاجة وللعاطلين عن العمل
5) إن خلق وإنشاء مشروعات صغيرة يؤدى إلى زيادة في حجم أدوات الإنتاج والتكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج داخل المجتمع ، إن زيادة حجم أدوات وأصول الإنتاج ، إن اُحسن استخدامها تؤدى أيضا إلى زيادة الإنتاج (والناتج القومي الاقتصادي) ، وإلى زيادة فرص العمل وإلى توزيع افضل للدخل بالمجتمع .
6) تؤدى المشروعات المتناهية في الصغر إلى زيادة كمية وقيمة أصول الإنتاج داخل الأسرة المنتجة وإلى توفير الأمان الإقتصادي لهذه الأسرة وزيادة دخلها دون تحميل الدولة أي أعباء .
7) تؤدى المشروعات المتناهية في الصغر على مستوى الفرد إلى زيادة المشاركة الفردية في النشاط الإقتصادي للدولة على الأخص زيادة مشاركة المرأة (والتي تعد مشاركة محدودة في كثير من الدول) ، وإلى زيادة قدرة الأفراد على السيطرة على أدوات الانتاج والسيطرة على دخولهم.
8) تعد المشروعات المتناهية في الصغر (إذا تم تنظيمها ) مصدرا للتصدير لمنتجات ذات طابع متخصص أو مشغولات يدوية أو هدايا ومنتجات محلية ، بالإضافة إلى أنها تقدم منتوجات غير مطروحة في السوق المحلي وبالتالي تحافظ على الثروة الداخلية من الاستيراد.
9) تقدم المشروعات المتناهية في الصغر فرصة للعمل لمن يخرج من القطاع الرسمي للاقتصاد
10) تقدم هذه المشروعات فرصة للعمل لمواجهة الزيادة الطبيعية في السكان الأمر الذي لا تقدر عليه الدولة
11) تساعد هذه المشروعات الصغيرة المشروعات الكبيرة للقيام ببعض الأعمال الصغيرة التي لا تستطيع المشروعات الكبيرة الدخول فيها.
1- تكفل المشروعات المتناهية في الصغر الأمن الاقتصادي للأسرة من خلال توفير دخل لها في البيئة الريفية أو الصحراوية مثلا ، يمثل الدخل الناجم من هذه المشروعات وسيلة جيدة لمواجهة التقلبات الموسمية التي تهدد دخل الأسرة ، يضاف إلى ذلك ، أن الناتج الزراعي أو الصحرواي يربط الريف بالحضر من خلال نقل المنتجات الزراعية إلى الأسواق المحلية من الدخل الناجم عن ذلك ، تستطيع الأسرة أن تؤمن نفسها ضد التقلبات الجوية ، والتقلبات السعرية الموسمية ، وذلك من خلال استخدام فوائض الدخل المدخرة في مواجهة الظروف والأوقات الصعبة.
2- تعتبر المشروعات المتناهية في الصغر مصدرا للعمالة والتوظف للأسرة دون الاعتماد على الدولة ، فالأسرة تعتبر مصدرا ذاتيا للوظائف على الأخص للمرأة التي قلما تجد فرصة للعمل خارج المنزل.
3- إن الأسرة تعتبر وحدة اقتصادية منتجة في ظل المشروعات المتناهية في الصغر ، حيث لا تحتاج إلى رأس مال كبير، ولا تحتاج إلى نفقات أو استعدادات رأسمالية كبيرة . وبزيادة عدد الوحدات الاقتصادية (أي الأسرة المنتجة) في الدولة ، يزيد الناتج القومي
4- إن المشروعات المتناهية في الصغر في البيئة الحضرية (أي المدن) ، تعتبر مصدر مهما للعمالة والتوظف وذلك لان القطاع الرسمي من الاقتصاد مغلق في وجه محدودي التعليم والمهارات ولا يتبقي أمامهم إلا الدخول في القطاع غير الرسمي من الاقتصاد
5- إن الدخول في القطاع غير الرسمي من الاقتصاد (أي العمل في المشروعات المتناهية في الصغر) أمر بسيط ، فدخول سوق العمل في هذه المشروعات لا تحتاج إلى مؤهلات تعليمية ) أو خبرات وقدرات مميزة كما انه لا يحتاج لما ذكرنا إلى رأس مال كبير.
6- هناك فرص عمل موجودة في المدن لا يقبل عليها سكان المدن لأنها بسيطة في مقوماتها ودخلها وتتطلب مقومات تعليمية ومهارية متدنية ، يقبل عليها فقط أولئك العمالة المهاجرة يوميا من الأرياف
7- يؤدى العمل في المشروعات المتناهية في الصغر إلى تنويع استثمارات الأسرة ، فالأب قد يعمل مزارعا والأم تعمل في الانتاج المنزلي هي وبناتها . ويؤدى تنويع الاستثمار إلى كل من زيادة دخل الأسرة ومزيد من الاستقرار والأمان الاقتصادي ، كما يؤدى إلى توزيع المخاطرة على عدة مجالات من الاستثمار ، تعطي للأسرة قوة في مواجهة الظروف المتغيرة .
8- يؤدى عمل الأسرة في المشروعات المتناهية في الصغر إلى زيادة دخل الأسرة وبالتالي تحسين مستوى الاستهلاك كميا ونوعيا ، حيث تقبل الأسرة في ظل دخل افضل على تحسين استهلاكها من كمية الطعام ونوعية ومكونات الطعام ، كما قد يزيد إنفاقها على الصحة والتعليم .
9- يؤدى عمل الأسرة في المشروعات المتناهية في الصغر إلى تحسين مستوى الادخار في الأسرة ، وبالتالي في الاقتصاد القومي ، فبعض الأسر ، على الأخص التي تلقت تدريب في هذا المجال تسعى إلى توفير بعض من دخل المشروع وتدخره لمواجهة التقلبات الموسمية ، والظروف الصعبة ، والغريب أن الادخار قد يكون في شكل ذهب أو مخزون منتجات أو في شكل أدوات وأصول الانتاج والخامات ، إن مثل هذا التنوع في الادخار يعطي مزيد من الاستقرار والأمان الاقتصادي للأسرة .
10- يؤدى العمل في المشروعات المتناهية في الصغر إلى إعلاء قيمة أصول الإنتاج ، كالأرض الزراعية أو المنزل أو الكشك أو أصول الإنتاج ، كالأدوات والمعدات والآلات باعتبارها أدوات إنتاجية مدرة للعائد .
11- يؤدى العمل في مثل هذه المشروعات إلى ضرورة استخدام الكهرباء والمياه النظيفة وأدوات النظافة كمتطلبات للانتاج، وهي في نفس الوقت متطلبات أساسية ، لجودة الحياة الأسرية ، مما يؤدى إلى مزيد من الاستقرار والحصول على مكاسب حياتية للأسرة .
12- يؤدى العمل بالمشروعات الصغيرة على الأخص المشروعات المنزلية إلى ضرورة البقاء والحفاظ على المنزل وأصوله كمصدر أساسي ينطلق منه الاستثمار ، وهنا تزيد قيمة المنزل وتعلو قيمة الأسرة والترابط الأسرى .
13- يؤدى العمل في المشروعات الصغيرة إلى ارتفاع في قيمة أصولها الإنتاجية لدرجة تؤدى إلى شعور الأسرة بضرورة فصل قيمة أصول المشروع عن قيمة الملكية العادية لعقارات وأثاث الأسرة .
14- يؤدى العمل في هذه المشروعات إلى زيادة الدخل وزيادة وعي الأسرة بضرورة الانفاق على رأس المال البشرى ، ويتمثل هذا الانفاق على تعليم الأبناء والاتجاه إلى تعليم البنات والانفاق على الصحة والتدريب .
1- تتحسن الموارد المالية في المجتمع وذلك من خلال الاستثمار بالمشروعات المتناهية في الصغر حيث يمكن توجيه بعض موارد الدولة إلى تمويل المشروعات الصغيرة الناجحة وبالتالي يتحسن استخدام أحد أدوات الإنتاج وهو رأس المال من خلال توجيهه بشكل سليم ، كما يتحسن استخدام الموارد المالية من خلال تنمية مهارات رواد المشروعات باستخدام فكرة التمويل المستدام ، والذي يعنى ارتفاع قدرة المشروع الصغير على تمويل نفسه بنفسه وبشكل مستديم .
2- تتحسن الموارد البشرية على مستوى المجتمع كأحد أدوات الانتاج من خلال زيادة القدرات والمهارات المكتسبة والتحول من عمالة غير مستقرة إلى عمالة مستقرة . والتحول من عمالة بدون أجر إلى عمالة بأجر والقدرة على الانتقال من القطاع غير الرسمي للاقتصاد إلى القطاع الرسمي منه ، وعامة يمكن القول أن قدرات ومهارات العمالة تزيد في ظل وجود هذا النوع من المشروعات مقارنة بعدم وجوده مطلقا .
3- تتحسن الأصول والتكنولوجيا المستخدمة في المشروعات المتناهية في الصغر ، فوجود مشروعات ناجحة يؤدى إلى تطوير وتنويع في حجم وشكل وقيمة الأصول الثابتة مثل ، الأرض الزراعية ، المنزل ، الأدوات ، الأجهزة والمعدات ، وأيضا في حجم وشكل وقيمة الأصول المتداولة مثل ، الخامات ومواد برهن البيع والقروض والدائنين والنقدية المتاحة ، وأيضا في حجم وشكل وقيمة الأصول غير المنظورة مثل سمعة المشروع ، والقدرة على النفاذ للسوق والمرونة في التعامل مع التغيرات البيئية .
4- تتحسن المدخلات المستخدمة بالمشروعات الصغيرة الناجحة ، فالمشروع الناجح يقوم بتحديد أفضل المصادر للخامات والموردين ، والطاقة والمياه ، كما يقوم بتنويع مصادرها بل قد يفكر مع استقرار المشروع في استحواذ مصادر المدخلات ، كما قد يفكر في تقوية الروابط مع الموردين وتحسين جودة المواد وتقليل تكلفتها.
يتحقق التحسين في الأداء المؤسسي حينما تتحسن وظائف المشروع المتناهي في الصغر ، والتي تتمثل في العمليات والتكنولوجيا والتسويق والتمويل والموارد البشرية لغرض تحسين مخرجات المشروع بشكل سلع وخدمات .
1- باستقرار المشروعات المتناهية في الصغر ، تزيد مهارة العاملين في ترتيب الأدوات والخامات والمعدات ، كما يتطور الأمر من استخدام فنون إنتاج بسيطة إلى تكنولوجيا اكثر تقدما وتخصصا .
2- مع استقرار المشروعات المتناهية في الصغر تزيد قدرتها على توسيع وتحسين سوقها كما قد يتم تنويع مكان السوق وزيادة العلاقة مع المستهلك ، وربما تنويع المستهلكين وعلى العموم ، يزيد استقرار السوق مع استقرار المشروع .
3- مع استقرار المشروع الصغير ، ترتفع النتائج المالية في جودتها ، حيث تتحسن قدرتها على سداد التزاماتها ويستقر التدفق النقدي الداخل للمشروع أو الخارج منه ، كما ترتفع أرباح المشروع ، وتقل تكلفته .
4- مع استقرار المشروع الصغير ـ ترتفع مهارته باستخدام موارده البشرية حيث ترتفع مهاراته وقدراته، ويستقر أجره ويرتفع ويصبح رسميا ، وتصبح الموارد البشرية أكثر قدرة على العمل في القطاع الرسمي للاقتصاد .
5- تؤدى الأمور السابقة إلى نجاح المشروع الصغير ويصبح المشروع غير الرسمي مساهما بالاقتصاد بل يكون قادر على التحول من شكله غير الرسمي إلى القطاع الرسمي للاقتصاد، وتزيد مهارات إدارة المشروعات وريادتها ، كما تزيد كمية المنتجات وجودته .
خامسا: تنمية وتطوير الموارد الفردية
يتمثل ذلك في أن الموارد البشرية المسئولة عن ريادة المشروعات المتناهية في الصغر أو العاملة به ، تزيد قدراتها على استخدام وتوزيع مواردها البشرية بشكل افضل .
1- يؤدى العمل بالمشروعات المتناهية في الصغر إلى مزيد من المهارات والخبرات ورقي قدراتها وبالتالي يزيد وعي الموارد البشرية في تنمية مسارها الوظيفي .
2- تزيد قدرة الموارد البشرية على استخدام الوقت المتاح لها ، وتوزيعه بشكل مثالي بين العملية الإنتاجية ورعاية الأسرة .
3- تزيد قدرة رواد المشروعات الصغيرة على تحديد حجم الموارد البشرية المطلوبة ، وتوفيرها بشكل مثالي ، فالبعض غير مدفوع الأجر (كالأبناء والزوجة) والبعض مدفوع الأجر
4- تزيد قدرة رواد المشروعات الصغيرة على استخدام مواردها المالية وحساب قيمة القروض المطلوبة وتحديد تكلفتها، وتحديد زمن سدادها ، وعدد الأقساط ، والوعي بقيمة الأصول والتفرقة بين أصول المشروع والأموال الشخصية ، وزيادة الوعي للتوفير والادخار والتمييز بين طرق الإنفاق المختلفة عن الاستهلاك والتعليم والصحة ، وحساب العائد على الاستثمار .
5- تزيد قدرة العاملين في المشروعات المتناهية في الصغر بضرورة وأهمية التعامل مع المؤسسات الاقتصادية الأكبر، وضرورة مساعدة الرواد الجدد بالمشروعات ، وضرورة التكافل الاجتماعي بينهم .
سادسا: الآثار الاجتماعية الإيجابية :
تؤدي النتائج الاقتصادية الايجابية السابقة إلى تحسن ملموس في بعض الجوانب الاجتماعية ، والتي قد تظهر بشكل مباشر أو غير مباشر ، ومن أمثلة الآثار الاجتماعية الايجابية ما يلي :
1- زيادة وعي العاملين في هذه المشروعات بقيمة الإنسان واحترامه لذاته من خلال العمل الشريف .
2- زيادة وعي العاملين في هذه المشروعات بقيمة العمل كضرورة للحياة وتحقيق الذات .
3- زيادة وعي العاملين في هذه المشروعات بأن القدرات الإنسانية يمكنها أن تذلل الصعوبات .
4- زيادة وعي العاملين في هذه المشروعات بان الاعتماد على الذات يحقق الأمن الاقتصادي للفرد وللأسرة .
5- زيادة وعي العاملين في هذه المشروعات بأن التكافل الاجتماعي بينهم يمكن أن يضيف قيمة للمجتمع .
6- انشغال العاملين بهذه المشروعات يقضى على التسول .
7- انشغال العاملين في هذه المشروعات يساعد على القضاء على الجريمة .
8- انشغال العاملين في هذه المشروعات يساعد على القضاء على المخدرات والإدمان .
9- يؤدى العمل الأسري بهذه المشروعات إلى إعلاء قيمة التعاون بين الناس .
10- يؤدى العمل الأسري بهذه المشروعات إلى إعلاء قيمة الترابط الأسري .
11- يؤدى العمل الأسري المنظم في هذه المشروعات تحت إشراف منظمات اجتماعية إلى إعلاء قيمة المجتمع كنواة جيدة للحياة .
12- يؤدى زيادة الدخل الأسري للعاملين في هذه المشروعات إلى تحسين الإنفاق على التعليم والصحة وإذكاء القيم الإيجابية للتعليم ، والوعي بأهمية الحفاظ على عادات صحية سليمة .
المقومات اللازمة لنجاح المشروعات المتناهية فى الصغر
يمكن أن يكتب النجاح للمشروعات المتناهية في الصغر، وذلك إذا توافرت مقومات وشروط معينة ، تهيئ الفرصة لهذا النجاح ، وهذه المقومات والشروط تعتمد على أنظمة العمل وسهولة الإجراءات ، وأنظمة مؤسساتيه تحمي العمل في هذه المشروعات، وجهود محلية ترعاها ، وبناء لمهارات الناس في هذه المحليات ، حتى يحلوا مشاكلهم بأنفسهم. وفيما يلي أهم مقومات النجاح للمشروعات المتناهية في الصغر.
1- أن ترعى هذه المشروعات منظمات مدنية قوية وبشرط أن تبعد عن الهيكل الادارى للدولة ، فالجمعيات الخيرية ومؤسسات التطوير الادارى ، والمؤسسات المالية ، وهيئات التنمية الاقتصادية ، والاجتماعية الدولية ، والمحلية ، يمكن أن تساعد على رعاية مثل هذه المشروعات من خلال الاشراف عليها ، أو تدبير التمويل اللازم لها ، أو تقديم خدمات التدريب ، والاستشارات لها.
2- أن لا مركزية الحكومة ، ضرورة لعمل هذه المؤسسات والمنظمات المدنية المذكورة عاليه، ويعنى هذا أن تعطي الحرية لهذه المنظمات ، وان تعمل مع السلطات المحلية أكثر من السلطات المركزية للدولة .
3- لا بد من إنشاء نظام للمعلومات يضم كل مؤسسات التمويل والادارة ، والاشراف على المشروعات المتناهية في الصغر، وتضم أساسا معلومات عن هذه المشروعات ، ومالكيها، والعاملين فيها ، كوسيلة لتسجيل هذه المشروعات ومتابعتها، وتقديم الخدمات لها .
4- إن التمويل لهذه المشروعات الصغيرة ، وحده لا يكفي ، بل يجب أن يرتبط بخدمات هامة مثل التدريب وتقديم الاستشارات حيث إن كليهما يضمن ارتفاع مهارات القائمين بهذه المشروعات ، فنيا وإداريا . كما يضمن حصولهم على معونة الرأى والخبرة والمعلومة والمشورة حتى ينجح المشروع .
5- لا بد من بناء مهارات محلية في الريف والبادية حيث يحتاج الأمر إلى تنمية اقتصادية واجتماعية ، وتدور هذه المهارات حول قيادة العمل المحلي ، وخدمة أهالي المنطقة ، وحل المشاكل والنزاعات والتعاون .
6- لا بد من تنمية مهارات العمل الجماعي ، وتكوين الجماعات ، وفرق العمل ، حيث يحتاج من يرتاد المشروعات المتناهية في الصغر إلى التعزيز والمشورة ، ويتأتى ذلك من خلال انتمائه إلى مجموعات (مثل مجموعات الأسر المنتجة في مصر) ( ومثل مجموعات التمويل في بنك القرية في بنجلاديش) وتقدم هذه المجموعات الدعم المعنوي والخبرة ، والمشورة ، كما أنها تقوم بالضغط على المقترضين لسداد قروضهم في موعدها .
7- من أهم الخدمات الواجب تقديمها إلى رواد المشروعات المتناهية في الصغر ، خدمات التسويق التعاوني (أو خدمات التسويق الجماعي) ، فالسيدات اللائي ينتجن في المنزل قد لا يقدرن على تسويق منتجاتهن، ووجود مثل هذه الخدمة ، تعطيهم الفرصة للتفرغ للانتاج، بينما يقوم الآخرون بالتسويق .
8- لا بد أن تتميز خدمات التمويل والادارة والتدريب لرواد المشروعات المتناهية في الصغر بالبساطة في الاجراءات ، ويعنى هذا أن تكون إجراءات الحصول على قروض مثلا قصيرة ، وقليلة وواضحة، وذلك لأن رواد هذه المشروعات ذوى تعليم وخبرة محدودة ، وتمثل هذه الاجراءات حاجزا كبيرا ، في سبيل دخولهم بالاستثمار في هذه المشروعات ، وتبسيط هذه الاجراءات ضروري لتشجيعهم .
9- يجب أن يتم معاملة من يحصل على قرض للمشروعات المتناهية في الصغر ، انه يحصل على خدمة محترمة وانه جدير بالاحترام والتقدير ، ويجب معاملته بشكل طيب ، حتى تكون هذه الفرصة لإعلاء قيم الكرامة والاحترام وحب العمل . ولا يجب أن ترتبط عملية التمويل بكونها مساعدة إنسانية ، أو هبة ، تبخس كرامة الإنسان .
10- لا بد أن ترتبط الخدمات المقدمة للمشروعات المتناهية في الصغر بأنظمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمحليات وللدولة . إن هذه الرابطة يمكنها أن تجعل خطط الدولة موجهة بشكل سليم وعبر قنوات جيدة، وتصل إلى المحتاجين للخدمات .
الخلاصة:
يعاب على المشروعات المتناهية في الصغر ما يلي :
1- غير رسمية وتمثل الاقتصاد الخفي وهي عشوائية الطابع، وطفيلية على غيرها من الأنشطة، ولا تدفع ضرائب للدولة ، وتعيش عالة على الدولة ، وهشة لا تتحمل الظروف الصعبة ، واستثماراتها غير منتجة ، كما أن العاملين فيها غير مؤهلين للاستثمار .
2- يجب على الدولة أن تحمي هؤلاء الناس العاملين في هذه المشروعات من خلال برامج وأنشطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم هذا النشاط .
3- من مزايا المشروع المتناهي في الصغر ما يلي :
· مصدر للنمو الاقتصادي بالمجتمع
· مصدر للعمالة وفرص العمل
· أسلوب إعادة وتوزيع الدخل
· ينمى أساليب الإنتاج وأدواته
· مصدر للأمن الاقتصادي للأسرة
· يساعد على تحسين الأداء المؤسسي للوحدات الاقتصادية
· يساعد على تنمية تطوير أفراد المجتمع
· يساعد على التغلب على مساوئ اجتماعية عديدة كالبلطجة والتسول
· يساعد على إعلاء قيمة الذات والعمل والتعاون والتكافل الاجتماعي
4- هناك مقومات لنجاح المشروعات المتناهية في الصغر منها: رعايتها بمنظمات مدنية مع عدم تدخل الدولة في هذه المشروعات، وإنشاء نظم معلومات عنها ، وتقديم خدمات التمويل والتدريب والاستشارات لها ، وتقديم خدمات التسويق التعاوني لها ، مع معاملة العاملين فيها باحترام وتقدير ، وربط المشروعات الصغيرة بخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية .
أسئلة وتطبيقات
1- اذكر مثالا عن مشروع متناه في الصغر، وحلل كيف يمكن أن يكون هذا المشروع مصدرا للنمو الاقتصادي للدولة ؟
2- تلعب المشروعات المتناهية في الصغر دورا هاما باعتبارها مصدرا للأمن الاقتصادي للأسرة ، وضح ذلك مع إعطاء بعض الأمثلة ؟
3- كيف تلعب المشروعات المتناهية في الصغر دورا في تنمية أدوات الإنتاج ، ( الآلات والمعدات والأجهزة والتكنولوجيا والمهارات والخبرات) في المجتمع ؟
4- إن "تحسين الأداء المؤسسي لوحدات الاقتصاد" هو أحد نتائج المشروعات المتناهية في الصغر ، اشرح ذلك ؟
5- تقوم المشروعات المتناهية في الصغر بتقديم احسن آثارها ونتائجها متمثلة في تنمية وتطوير الأفراد العاملين بهذه المشروعات ، وضح ذلك ؟
6- للآثار الاجتماعية من المشروعات المتناهية في الصغر أهمية تفوق أحيانا الآثار الاقتصادية لها ، وضح هذه الآثار الاجتماعية وأهميتها ؟
7- "هناك مقومات لازمة لنجاح فكرة المشروعات المتناهية في الصغر في المجتمع"، اذكر أهم هذه المقومات ؟ وكيف يكون تحقيقها ؟
تمرين
تمثيل أدوار عن
عيوب المشروعات المتناهية في الصغر
يتم تقسيم الفصل الدراسي إلى 3 مجموعات :
المجموعة الأولى: تعرض عيوب المشروعات المتناهية في الصغر وتعطي الأسباب والبراهين على هذه العيوب مع ملء العمود الأول والثاني من الجدول أدناه .
المجموعة الثانية: ترد على هذه العيوب وكيف يمكن التغلب عليها
المجموعة الثالثة: وهي أصغر في الحجم ، وتحكم على كفاءة المجموعة الأولى والمجموعة الثانية بعد انتهاء تمثيل الأدوار والمناقشات الجماعية بينهما ، وتقوم المجموعة أيضا بالتوصل إلى الشكل النهائي للجدول أدناه :
جدول عيوب المشروعات المتناهية في الصغر
وأسبابها والتغلب عليها
|
العيوب |
أسبابها |
التغلب عليها |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|