الفصل الخامس

ريادة المشروعات الصغيرة

 

مقدمة:

هل تود أن تعمل في حرية ودون أن تلتزم بالقيود المفروضة على الموظف الحكومي؟  وهل أصبحت الحكومة غير قادرة على توفير فرص عمل رسمية للشباب ؟ وهل تحب أن تغامر وأن تتحمل مخاطر العمل في السوق؟  وهل تشعر أن لديك أفكارا ناجحة في التجارة والصناعة ؟ إن كانت اجابتك بنعم ، فأنت لديك مقومات لريادة المشروعات الصغيرة ، وتستطيع أن تعمل بنجاح في التجارة والصناعة، ويمكنك أن تصبح ذا مهنة ناجحة ، وفي الغالب ستؤدى إلى أن دخلك سيكون أضعاف دخل الموظف الحكومي .  يتناول هذا الفصل ، عزيزى القارئ، مقدمة عن ماهية وأهمية العمل الحر وريادة المشروعات Entrepreneurship . ويبدأ الفصل بإعطاء تعريف وتوصيف لماهية ريادة المشروعات ، ثم ينتقل إلى أهمية وتأثير ريادة المشروعات ، وينتهي الفصل بالتركيز على رائد المشروعات وصفاته التى تميزه عن غيره من الناس .

 

ماهية ريادة المشروعات

Entrepreneurship

 

يمكن تعريف ريادة المشروعات بأنها القدرة على تحديد الفرص في السوق ، وتدبير الموارد اللازمة واتخاذ التصرفات اللازمة للاستفادة منه وتحقيق هذه الفرص . وفيما يلي تفصيل لأركان هذا التعريف ، والذي يظهر أيضا في الشكل التالي:

ماهية ريادة المشروعات

اولا: تحديد الفرص:

 

وعليه ، فإن ريادة المشروعات تحتاج إلى أفراد لديهم القدرة على رؤية الفرص وتقييمها وتحديد جدواها ونفعها ، والفرص أمام أعيننا جميعا ، ولا يراها إلا أناس قليلون ، قادرون على تحديدها  وقادرون على استشراف المستقبل لمعرفة أن هذه الفرصة ستنجح في السوق .  فهناك شخص حينما يجلس في مطعم ليأكل ، فانه سرعان ما يقول لنفسه: لو أن لدي مطعما مثل هذا ، سأجعله ينجح بصورة أفضل ، أو أنه يقول:  ببعض التحسينات والاضافات يمكن أن ينجح المطعم بصورة افضل . وربما يرى في الهالك او العوادم الخاصة بأحد المصانع فرصة يمكن أن يستغلها في السوق . وربما يجد موارد طبيعية غير مستغلة ويعتبر عدم استغلالها فرصة جيدة للكسب . وليس شرط على رائد المشروعات أن يكتشف بنفسه الأفكار، بل يمكن أن يلتقط الأفكار من الاخرين ، بل يمكن أن يساعده الاخرون في تطويرها وتحويلها إلى مشروع ناجح.

 

وتتميز الفرص بالتنوع والتعدد، كما تتميز بصعوبة تكرارها مرة أخرى ، فحينما تذهب الفرصة (ولا تستغل) ، فإنها لا تأتي مرة اخرى ، ولا يجب عليه أن يندب حظه ، فستأتي افكار وفرص أخرى غيرها، ولكن المهم أن تكون لديك القدرة على تحديدها .

 

وتحديد الفرصة تحتاج إلى شخصية متميزة وإلى عمليات محددة من أهمها ما يلي:  الوعي بوجود أمر غريب ومتميز يمكن اعتباره فرصة في السوق ، ويمكنك أن تزيد وعيك بالأفكار والفرص كالاتي :

 

·        إسأل  من حولك عما يحدث؟  ولماذا يحدث ؟ وكيف يمكنك الاستفادة من ذلك؟

·        إقرأ  باستمرار التقارير الاقتصادية والتجارية والصناعية المنشورة في صفحات الجرائد واستكشف الفرص فيها .

·        إبحث  عن الأفكار على رفوف البضائع في المحلات والمتاجر والسوبر ماركت ، وهل يمكن تصنيعها محليا؟

·        ناقش  الأمر مع من يعلمون ويفهمون في الموضوع

·        قارن   منتج بآخر ، أو خدمة بأخرى ، أو بلدا بآخر ، أو سوقا بأخرى ، وحدد ما يمكنك أن تطوره إلى فرصة تستفيد بها في السوق .

 
ثانيا:   تدبير الموارد اللازمة

 

لكي نستطيع جعل الفرصة أمرا واقعا حقيقيا ، تحتاج إلى موارد ، وتنقسم الموارد بصفة عامة إلى بشرية ومالية :

 

(1)           الموارد البشرية:

 

ربما تحتاج إلى أفراد وكفاءات تساعد في الأمور التالية :

-             تطوير الفكرة وتحسينها

-             البحث والدراسة وتصميم المشروع

-             إدارة وتسيير المشروع الجديد

-             معاونون يرقون إلى درجة الشركاء

-             ممولون ماليون او مساهمون بأموالهم

-             عاملون في المشروع الجديد

 

(2)           الموارد المالية:

 

تحتاج كرائد للمشروع إلى أموال تنفقها في مجالات كثيرة لتحقيق الفكرة والفرصة ، فربما تحتاج إلى أموال للدراسة والبحث ، والتصميم ، وشراء أصول ، كما تحتاج إلى أموال جارية للانفاق على العمليات وأنشطة المشروع الجديد حتى يبدأ في إدرار ارباح لك.

 

ويمكن توفير الأموال بصفة عامة من المصادر التالية :

 

·              أموالك الخاصة بك (تمويل ذاتي)

·              الاقتراض الحسن من الاصدقاء والاهل

·              إدخال شركاء في المشروع

·              الاقتراض من البنوك والمؤسسات المالية ، وطبيعة الاقتراض في فترتها قد تكون :

§               قصيرة الأجل (لشهور)

§               طويلة الأجل (لسنوات طويلة)

 

ثالثا:  اتخاذ التصرفات الملائمة:

 

تبدأ التصرفات باستكشاف الفرص ، ثم تطويرها بالبحث والدراسة ، حتى تصير مشروعا ناجحا بالفعل ، وعلى سبيل حصر بعض التصرفات الملائمة لتحقيق وتحويل الفرص إلى حقيقة ، نورد بعض هذه التصرفات :

 

1-                 الوعي بوجود فرص من خلال التساؤل والقراءة ، والبحث ، والمقارنة ، والمناقشة ، وغيرها من التصرفات المناسبة في هذا المجال.

2-                 الاتصال بالاخرين ومناقشة الفرصة لتحديد جدواها مبدئيا.

3-                 دراسة الفكرة من المنظور التسويقي كالمستهلك ، والمنافسة ، والأسعار ، والتوزيع ، والترويج ، والسوق.

4-                 دراسة الفكرة من الناحية الانتاجية كشكل السلعة أو الخدمة ، وطريقة انتاجها ، وطاقتها، والآلات المطلوبة ، والجودة

5-                 دراسة الفكرة من الناحية المالية كتحديد مصادر التمويل ، وتكلفة الفرصة ومبيعاتها ، وأرباحها وخسائرها.

 

 

 

6-                 دراسة الفكرة من الناحية الإدارية كتحديد الشكل القانوني للمشروع ، هيكلها التنظيمي، وعدد العاملين، وأنظمة الادارة بها .

7-                 السعي المستمر لتحويل الأفكار إلى مشروعات ، والأهم تحويل الأحلام إلى حقيقة وهم قادرون على اتخاذ التصرفات التي تترجم هذه الأحلام بالتدريج إلي واقع عملي في شكل مشروعات وأعمال حقيقية ناجحة . ويعتبر ذلك الفرق الحقيقي الذي يميز رواد المشروعات والأعمال عن غيرهم من الناس .

 

تناول العرض السابق أركان تعريف ريادة المشروعات حيث يبدأ التعريف بتحديد الفرص ، ثم تحديد الموارد اللازمة لتحقيق الفرص ، وأخيرا اتخاذ التصرفات والتدابير اللازمة لجعل هذه الفرص أمرا حقيقيا ولتحويل الأحلام إلى حقيقة .

 

 

الأهمية الاقتصادية والاجتماعية

لريادة المشروعات

 

تشير الدراسات والبحوث إلى أن ريادة المشروعات، والمشروعات الحرة، والمشروعات الصغيرة ، تلعب دورا هاما في اقتصاديات الأمم وفي الحياة الاجتماعية لأفراد المجتمع.  وتقدم الأسباب التالية بعض الأدلة على الأهمية الإقتصادية والإجتماعية لريادة المشروعات:

 

1-                 تخلق المشروعات الصغيرة Small Business ( وكلها بالطبع نتيجة لريادة المشروعات) نسبة كبيرة جدا من الوظائف الجديدة في أى مجتمع . وتشير الإحصاءات الأمريكية أن أكثر من نصف الوظائف الجديدة في المجتمع الأمريكي تخلق سنويا كنتيجة لظهور مشروعات صغيرة جديدة . ولك أن تتصور أنه حينما تكبر تلك المشروعات الصغيرة (كنتيجة لنوع من الريادة للمشروعات بالتحسين والتطوير) فإنها تخلق المزيد من الوظائف في المجتمع . ويشترك في هذه النتيجة كافة الدول المتقدمة، حيث أن هناك إشارات إلى أن ريادة المشروعات الجديدة تخلق عددا كبيرا من الوظائف . وتبقي نسبة قليلة جدا من الوظائف الجديدة التي تخلقها الدولة من خلال وزاراتها وأنشطتها .

2-                 إن الإتجاه العالمي الآن لدى الدول هو التخفيف من على كاهل الدولة في ممارسة الأنشطة الإقتصادية والرعاية الإجتماعية، والإقتصار فقط على الأنشطة السيادية والدفاعية .  ويعني هذا ترك الإقتصاد والأنشطة الإجتماعية في القطاع الخاص والمنظمات المدنية والتطوعية . إن مفهوم الخصخصة لهو خير دليل على تخلي الدولة عن خلق وظائف جديدة وتوظيفها العاملين بالحكومة. وهي تسعى إلى تقوية القطاع الخاص وتشجيع المشروعات الصغيرة كبديل حيث تقوم هذه المنظمات بخلق الوظائف.

3-                 تتجه الحكومات عالميا إلى تقليص أنشطتها ، وتتجه بدلا من ممارسة الأنشطة الإقتصادية والتجارية والزراعية والإجتماعية إلى الإقتصار فقط على الإشراف على هذه الأنشطة . أي الإنتقال من الممارسة إلى الإشراف. ويؤدى هذا بالطبع إلى تقليص فرص العمل بالحكومة ، بينما تزداد لدى القطاع الخاص الذي ازدادت مساهمته في الإقتصاد الوطني.

4-                 يسعى كثير من الأفراد للبحث عن فرصة للاستغلال في العمل ، وفرصة للابداع في حل المشاكل، ولا يتأتى ذلك في الأعمال الحكومية أو في المنظمات الضخمة، وهنا قد يفكر الفرد في ريادة مشروع جديد يخصه أو في الإشتراك مع آخرين في البحث عن فرصة يرتادها وينشئ من خلالها مشروعا جديدا.

5-                 يقدم التطور التكنولوجي الهائل في الآلات والحاسبات الإلكترونية والاتصالات وغيرها من المجالات التكنولوجية فرصة لإنشاء مشروعات جديده (أى فرصة لريادة المشروعات) .  والآكثر من هذا أن المشروعات الكبيرة القائمة بالفعل لا تستطيع أن تجاري كافة التطورات التكنولوجية، فتبحث عن مشروعات تقدم لها هذه التكنولوجيا ، فتأتي الفرصة لريادة المشروعات الجديدة التى تتعامل مع مثل هذه التكنولوجيا.

6-                 يسعى عدد متزايد من الناس نحو الكمال في العمل والانجاز ، وذلك من خلال ريادة مشروعاتهم الخاصة، حيث يكون لهم بالطبع كل النفوذ والهيمنة والسلطة ، والغريب أن هناك عددا آخر من الناس يتجنبون سلطة وهيمنة الآخرين عليهم، أي أن عددا من الناس لا يستطيع تحمل رئاسة الآخرين لهم ويفضلون أن يكونو أحرارا من سيطرة الآخرين عليهم من خلال إنشاء مشروعاتهم الخاصة.

7-                 يميل بعض الناس إلى القيادة في ريادة الأعمال، حيث يتميزون ببصيرة جيدة للفرص، ويسعون فقط إلى إظهار هذه الفرص إلى الأجور. وفور نجاح المشروع الجديد ، يسعون إلى اكتشاف فرصة أخرى جديدة، فهؤلاء الناس يحبون تحدي المخاطر، وبناء المنظمات الجديدة ، وتحقيق النجاحات الأولى لها، بل قد يقل اهتمامهم في الاستمرار في إدارة هذه المشروعات الجديدة ، حيث ينتقلون إلى أفكار جديدة أخرى .

 

 

من هو رائد المشروعات

Entrepreneur

 

يؤدى تعريف ريادة المشروعات ( وهو ما سبقت الاشارة إليه في بداية هذا الفصل) إلى تعريف الشخص القائم عليه . وبالتالي يمكن القول إن رائد المشروعات هو ذلك الشخص الذي يحدد الفرص وتدبير الموارد اللازمة لها ويتخذ التدابير والتصرفات اللازمة لتحويل الفرصة إلى واقع عملي حقيقي، ويتميز رائد المشروعات إذن بأنه يقوم بمجموعة من التصرفات ذات العلاقة بريادة المشروعات ، وتستند هذه التصرفات على مجموعة من الصفات الشخصية آلتي يتميز بها رواد المشروعات ، ويوضح الشكل التالي هذه التصرفات وتلك الصفات الشخصية، كما يلي شرحها أيضا:

 

التصرفات التي تميز رواد المشروعات

 

 

أولا: التصرفات التي تميز رائد المشروعات:

 

(1)           القدرة على تحديد الفرص:

إن رائد المشروعات الناجح قد يكون ذو بصيرة جيدة يكتشف الفرص والأفكار المحيطة به ثم يطورها . ولكن لا يلزم دائما أن يكون هو صاحب الفكرة، وإنما قد يلتقط الفكرة من أشخاص آخرين ليس لهم القدرة على تحقيقها إلى واقع، ويقووم هو بدراستها وتطويرها وتهذيبها وينتقل بالفكرة من واقع الحلم إلى الواقع العملي والحقيقي.

 

(2)           القدرة على تدبير الموارد:

يتميز رائد المشروعات عن غيره من الأشخاص بقدرات تنظيمية عالية تتمثل في البحث عن الموارد البشرية التي ستساعد على دراسة المشكلة ، وتطويرها ، وتنظيم الفكرة، وتمويلها ، وإدارتها ، والعمل في المشروع الجديد. كما أن القدرات التنظيمية تمتد إلى البحث عن الموارد المالية وتدبيرها من موارده الذاتية أو بالإقتراض الحسن أو بإدخال شركاء في الفكرة أو بالإقتراض من البنوك والمؤسسات المالية.

 

(3)           القدرة على التصرف الملائم لتحويل الحلم إلى حقيقة:

يتميز رائد المشروعات بقدرته على التصرف الملائم في الانتباه والوعي إلى الأفكار، وفي تطوير الفكرة ودراستها تسويقيا وإنتاجيا وماليا وإداريا.  كما يجب أن تكون لديه قدرات في الترويج لمشروعه لدى الآخرين من شركاء وممولين وموردين ومستهلكين (وربما منافسين أيضا) .  كما يتميز بقدرات في الإتصال بالاخرين وإقناعهم والتفاوض معهم لنفس الفرص.

 

 

 

 

ثانيا: الصفات التي تميز رائد المشروعات:

 

لا يميز السن أو الجنس ولا التعليم رواد المشروعات، وقد أشارت الدراسات أن ذوى السن الصغير يمكنهم أن يكونو روادا للمشروعات وكذلك كبار السن ، إلا أن أكثر الأعمار نجاحا كانت بين الثلاثين والأربعين ، والنسب التالية (التقريبية) تعبر عن نتائج إحدى الدراسات عن العمر ببداية ريادة المشروعات:

 

أقل من 20 عاما                صفر % تقريبا

من 20 29 عاما              25% تقريبا

من 30 - 39 عاما             40% تقريبا

من 40 - 49 عاما             25% تقريبا

50 عاما فأكبر                  10% تقريبا

 

ويوضح الشكل التالي تمثيلا بيانيا لتلك الأرقام

العمر الذي يبدأ فيه ريادة المشروعات

 

 

وبالمثل فإن الجنس ليس له علاقة بريادة المشروعات ، فهناك سيدات أصحاب أعمال ويمكنهن ريادة المشروعات بنجاح، بل إن هناك سببا وجيها يجعل الإناث يلجأن إلى ريادة المشروعات ، وهي شعورهن بأن هناك تمييزا ضدهن في العمل، على الأخص في الترقية لمصاف المديرات ، وهن قد يفضلن العمل الخاص حتى يشعرن أنهن قادرات على الإنجاز والتقدم والنمو.  وقد يقول البعض أن الأدوار المتعددة التي تلعبها المرأة ، قد تمنعها من كونها رائدة للمشروعات، فكونها أنثي وأم ومربية وسيدة منزل ، يأخذ من وقتها الكثير . ولقد أثبتت الدراسات أن لهذه الادوار تأثير في إعاقة المرأة ، فهي تعيقها في الوظيفة كما تعيقها تماما في ريادة المشروعات. وبالتالي فلا فرق في تأثير النوع أو الجنس على الإتجاه نحو ريادة المشروعات.

 

أما بالنسبة لتأثير التعليم على ريادة المشروعات ، فيمكنك أن تجد رواد المشروعات يقرأون ويكتبون بالكاد، أو أن تعليمهم بسيط . كما قد تجد أن هناك روادا للمشروعات ذوى تعليم عال، إلا أنه بزيادة مستويات التعليم في كل مجتمعات العالم، فقد ازدادت بالتبعية نسب تعليم رواد المشروعات ، فتجدهم أكثر تعليما وهم أصحاب درجات علمية كالثانوية العامة والدبلوم والجامعة .

 

وبالرغم من أنه ليس هناك علاقة واضحة بين كل من العمر والجنس والتعليم من جانب ، وريادة المشروعات من جانب آخر، إلا أن البحوث أجمعت أن هناك صفات شخصية تميز رواد المشروعات وغيرهم من الناس . وتوضح السطور التالية أهم الصفات الشخصية لرواد المشروعات :

 

1)    النزعة لتحمل المخاطرة:

رواد المشروعات لديهم نزعة أكبر من غيرهم لتحمل المخاطر (ويمكن القول إنها فوق المتوسط ولكنها ليست عالية). فهم ليسوا مقامرين يلعبون تحت درجة عالية من المغامرة والمخاطرة، بل هم يحسبون درجة المخاطرة ، ويرتبون وينظمون ويدرسون ويحللون ويخططون حتى يمكنهم تحمل المخاطرة، فإن كانت درجة المخاطرة محسوبة Calculated Risk وتشير الحسابات أنها معقولة وأن فرص النجاح عالية، فإنهم يتحملون المخاطرة ، وبالتالي فإنهم يعملون بقول الرسول صلي الله عليه وسلم " اعقلها وتوكل" ، وبالتالي فهم غير مخاطرين بدرجة عالية ، وإنهم إذا قاموا بحساب المخاطرة، ورتبوا لها ، فإننا يمكن القول أنهم مخاطرون بدرجة متوسطة ( أو ربما أعلى قليلا من المتوسط)

 

2)    تحمل الغموض:

يتميز رواد المشروعات بأنهم قادرون على العيش في ظل معلومات أقل عن حياتهم وعملهم وربما في ظل معلومات تتغير كل يوم بشكل يصعب التأكد منها. ويمكنك أن تقارن الشخص البسيط الذي يتوجه إلى وظيفته الحكومية كل يوم بالتاجر أو برجل الأعمال الذي يتوجه إلى تجارته أو أعماله.  فالموظف يواجه وضوحا كاملا في وظيفته ومعرفة تامة بالظروف، أما التاجر ورجل الأعمال ، فإنه يذهب إلى عمله ولا يعرف ما قد يحدث بالكامل في السوق والمنافسة والمواد الخام ، فكل شيئ يتغير وهناك بعض الغموض وعدم التأكد. وكلما قلت المعلومات وازدادت تعقيدا ، أدى هذا إلى الغموض، بينما كلما زادت المعلومات ، وقلت في تعقيدها ، أدى هذا إلى الوضوح . وبالطبع فرائد المشروعات يواجه غموضا وعليه تحمله بينما الموظف العادي يواجه الوضوح في عمله وحياته.

 

حب الاستقلال في العمل

يتميز رواد المشروعات بنزعة إلى الاستقلال والفردية في العمل، فهم يحبون أن يسيطروا على مقدرات الأمور في أعمالهم ، ولا يحبون سيطرة الاخرين عليهم . حتى أن عمل رواد المشروعات في ظل شراكة الاخرين لهم ، فهم يعملون لإنفسهم أساسا وللنجاح الفردي أو لإعلاء إسم عملهم وشركتهم. حتى ولو عمل أولئك الرواد في الأعمال الخيرية ، فهم يقودون العمل وهم رؤساء اللجان والمجالس وليسو أعضاء، وهم يحبون أن يعملوا في النور أمام الآخرين ، ولا يحبون أن يعملوا في صمت أو وراء الكواليس.  حتى ولو جلسو في السيارة فهم يحبون قيادتها وليس الجلوس فيها .

 

 

 

الرغبة في الانجاز:

تشير الرغبة في الإنجاز إلى حب إتمام العمل بنجاح، ويتميز المنجزون بذلك كما يتميزون بقدرة عالية على حساب المخاطرة، وعلى القدرة على جمع المعلومات وتحليلها، كما يودون أن يقوم الآخرون بإعطائهم معلومات عن مدى تقدمهم في أعمالهم، ويحبون التقدير حبا جما سواء كان ذلك تقدير معنويا أو ماديا . ويخلط البعض الرغبة في الإنجاز مع الرغبة في القوة والنفوذ، وهذا خطأ، حيث وضح من الدراسات أن الراغبين في القوة والنفوذ والسيطرة، ليسوا بالضرورة رواد أعمال، بينما تأكد أن الراغبين في الإنجاز والنجاح هم فعلا رواد المشروعات والأعمال.

 

الإيمان بالقدرات الذاتية:

يتميز رواد المشروعات بأنهم يؤمنون بقدراتهم الذاتية، وهم واثقون من أنفسهم وأن قدراتهم ومهاراتهم وشخصياتهم قادرة تماما على تحقيق أحلامهم وتحويلها إلى واقع عملي حقيقي .  فهم لا يؤمنون بالحظ والتواكل وإنما يؤمنون بقدراتهم وعملهم وكفاءتهم . وهم لا يؤمنون بالحظ والتواكل وإنما بالحساب والتنظيم والتدبير "اعقلها وتوكل" ، وهم لا يؤمنون بتأثير الظروف والآخرين على نجاحهم ، بل يؤمنون بتأثيرهم هم على نجاحهم وتأثير مهاراتهم وعلى نجاحهم.

 

مراحل المشروع الصغير

 

يمر المشروع المتناهي في الصغر بعدة مراحل تبدأ بمرحلة الإنشاء، وتنتقل إلى مرحلة الإستقرار وتنتهي بمرحلة النمو . وتتأثر هذه المراحل بطبيعة الظروف المحيطة بها. ويوضح الشكل التالي المراحل التي يمر بها المشروع الصغير وأهداف كل مرحلة .  ففي مرحلة الإنشاء تتميز الظروف بعد التأكد وعدم السيطرة على العناصر المؤثرة على حياة المشروع ونجاحه مثل عناصر التمويل والتسويق والإنتاج ، الأمر الذي قد يهدد حياة المشروع ، ويكون الهدف هنا إذن هو تحقيق البقاء من خلال إثبات أن المشروع ذو نفع وجدوى ، وتبقى هذه المرحلة عدة أسابيع أو عدة شهور حسب نوع المشروع والمنتج والظروف المحيطة .  وإن استطاع أن يوطد مركزه فإنه يستطيع أن يحقق كل من البقاء والأمان.

 

 

 

 

مراحل المشروع الصغير وأهدافه:

 

هدف رئيسي

        هدف مساعد ومكمل

 

وبالإنتقال إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة الاستقرار ، يحاول رائد وصاحب المشروع أن يسيطر على ظروف عدم التأكد بتحقيق روابط مع العملاء حتى يحقق سيطرته على السوق، كما أنه يقوى روابطه مع الموردين ويقوى روابطه مع الممولين من خلال سداد الأقساط والمستحقات في مواعيدها . وهنا يستطيع رائد المشروع أن يحقق الأمان والتأكد لمشروعه ، بل يستطيع أن يحقق بعضا من الاستمرارية والاستقرار للمشروع.  أما في المرحلة الثالثة والاخيرة  وهي مرحلة النمو مفاده ما يتم ذلك .

 

أما من خلال زيادة حجم الإنتاج والتحول من مشروع ذو حجم متناه في الصغر إلى مشروع أكبر قليلا ( ولكنه ما زال مشروعا صغيرا) ، أو من خلال تنويع الإنتاج أو الدخول في عدة أسواق (من خلال عدة فروع) ، وهنا يؤكد المشروع عنصر الأمان، ويحقق بشكل رئيسي عنصر الاستمرار والاستقرار. ولمزيد من توضيح للفكرة ومراحل المشروع والظروف المحيطة بكل مرحلة وعناصر التركيز في هذه المراحل ، نسوق الشكل التالي:

 

 

 


 

خلاصة الفصل

 

1-                       زيادة المشروعات هي القدرة على تحديد الفرص في السوق وتدبير الموارد والتصرفات اللازمة للاستفادة منها وتحقيقها، والعناصر العامة هنا هي:

(1)                    تحديد الفرص

(2)                    تدبير الموارد اللازمة لتحقيق الفرص

(3)                    اتخاذ التدابير الملائمة في نفس الصدد

 

2-                       لريادة المشروعات أهمية في التطور الاقتصادى والاجتماعي للدول، فجزء كبير من الوظائف تخلقه المشروعات الصغيرة والحرة، كما أن كثيرا من المنظمات المدنية يديرها رواد مشروعات يساعدون في التنمية الاجتماعية . كما أن ريادة المشروعات فرصة جيدة للتخفيف من على كاهل الدولة، وفرصة لاولئك الباحثين على الاستقلال والانجاز والقيادة.  كما تقدم التكنولوجيا وتطورها فرصة لظهور عدد متزايد من المشروعات الحرة وروادها.

3-                       يتميز رواد المشروعات بقدرة عالية على تحديد الفرص وخلق الأفكار وتدبير الموارد المالية والبشرية اللازمة لنجاحها، والقدرة على التصرف التسويقي والانتاجي والمالي والإداري لتحويل الأفكار إلى حقيقة واقعة.

4-                       يتسم رواد المشروعات بصفات شخصية رئيسية أهمها:

·                    تحمل المخاطرة

·                    تحمل الغموض

·                    حب الاستقلال في العمل

·                    الرغبة في الانجاز

·                    الايمان بالقدرات الذاتية

5-                       هناك 3 مراحل للمشروع المتناهي في الصغر وهي:

·                    مرحلة الانشاء وهدفها البقاء

·                    مرحلة الاستقرار وهدفها تحقيق الأمان الاقتصادي

·                    مرحلة النمو وهدفها تحقيق الاستمرار والاستقرار

أسئلة وتمارين

 

1-                 خذ رجل أعمال ناجح بشرط أن تكون معجبا به، وحاول أن تحكي قصته بالتفصيل ، ثم تخلص من القصة بمجموعة من العبر والنصائح و كيف نجح هذا الرجل ، وكيف تستفيد من هذه العبر والنصائح .

2-                 أعد أمثلة لسيدات أعمال ناجحات ، وأيضا لرواد مشروعات صغار السن بشرط أن تحدد لماذا كان مصيرهم النجاح .

3-                 هل تعتقد أن لريادة المشروعات دورا في نجاح التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول؟ إشرح

4-                 من هو رائد الأعمال أو المشروعات الناجح؟

5-                 ما هي الصفات التي تميز رواد المشروعات عن غيرهم من الناس؟ أمثلة.

 

هل يمكن أن تكون رائدا لأحد المشروعات

 

هل أنت مرشح لكي تكون رائدا لأحد الأفكار الجديدة أو المشروعات الجديدة ؟ اكتشف نزعتك إلى العمل لحسابك الشخصي في مشروعك، واكتشف قدرتك ورغبتك على اكتشاف الأفكار الجديدة. والأسئلة التالية ستساعدك على اكتشاف نزعتك لريادة المشروعات الجديدة.  وضع علامة (صح) على الاجابة التي تراها مناسبة أو سليمة في كل سؤال من الاسئلة التالية:

 

1-              كيف عمل والداك؟

أ‌-                   كلاهما عمل لحسابه (وفي مشروعه) لمعظم حياتهم

ب‌-              كلاهما عمل لحسابه (وفي مشروعه) لجزء من حياته

ت‌-              أحد والدي عمل لحسابه (وفي مشروعه) لمعظم حياته

ث‌-              احد والدى عمل لحسابه (وفي مشروعه) لجزء من حياته

ج‌-                كلاهما لم يعملا لحسابهما الخاص أبدا

 

2-              هل طردت (أو فشلت) في وظيفتك أبدا؟

أ‌-                   نعم وأكثر من مرة

ب‌-              نعم ولمرة

ت‌-              لا

 

3-              هل أنت من أهل البلد الحالية لك؟

 

أ‌-                   ولدت خارج البلدة التي أعيش فيها الآن

ب‌-              والدى (أو أحداهما) ولد خارج البلدة التي أعيش فيها الآن

ت‌-              أحد جدودي ولد خارج البلدة التي أعيش فيها الآن

ث‌-              كل جدودي من البلدة التي أعيش فيها الآن

 

 

4-               معظم عملي ووظائفي السابقة هي:

أ‌-                         في مشروعات صغيرة (أقل من 100 موظف)

ب‌-                    في مشروعات متوسطة (من 100 500 موظف)

ت‌-                    في مشروعات كبيرة ( أكبر من 500 موظف)

 

5-               هل شاركت في أعمال قبل وصولك سن 20؟

أ‌-                         3 أعمال أو أكثر

ب‌-                    واحد أو إثنين من الأعمال

ت‌-                    أبدا

 

6-               ما هو سنك الحالي:

أ‌-                         أقل من 25 سنة

ب‌-                    25-40 سنة

ت‌-                    41-50 سنة

ث‌-                    أكثر من 50 سنة

 

7-               أنت . الأبناء في العائلة؟

أ‌-                         أكبر

ب‌-                    أوسط

ت‌-                    أصغر

ث‌-                    شيئ آخر

 

8-               هل أنت:

أ‌-                         متزوج

ب‌-                    مطلق

ت‌-                    أعزب

 

9-              ما هو تعليمك؟

أ‌-                         متوسط

ب‌-                    ثانوى

ت‌-                    دبلوم

ث‌-                    بكالوريوس

ج‌-                      أعلى

 

10-        ما هو دافعك للبدء في عمل خاص بك؟

أ‌-                         المال والربح

ب‌-                    لا أحب أن أعمل لدى الغير

ت‌-                    لكي أكون مشهورا

ث‌-                    كمنفذ للطاقة الزائدة لدي

 

11-        ما هي علاقتك بوالدك؟

أ‌-                         متوترة

ب‌-                    هادئة

ت‌-                    بها تحد

ث‌-                    غير محددة

 

12-        إذا أعطيت الخيار بين أن تعمل بكد أو تعمل بذكاء ، فأيهما تختار؟

أ‌- العمل بكد

ب‌-  العمل بذكاء

ت‌-  كلاهما

 

 

 

13-        على من تعتمد للحصول على نصيحة إدارية لمشكلة؟

أ‌-                         القائمين على العمل

ب‌-                    خبير أو استشارى خارجي في الإدارة

ت‌-                    خبير أو مستشار مالي

ث‌-                    على نفسي

 

14-        أى درجات المخاطرة والربح التالية تفضل؟

أ‌-                         درجة عالية من المخاطرة مع احتمال عال جدا من الربح

ب‌-                    درجة عالية من المخاطرة على احتمال عال من الربح

ت‌-                    درجة متوسطة من المخاطرة مع احتمال متوسط الربح

ث‌-                    درجة قليلة من المخاطرة مع احتمال قليل للربح

 

15-        ما هو العنصر الوحيد والأساسي للبدء في مشروع جديد؟

أ‌-                         المال

ب‌-                    العملاء

ت‌-                    الفكرة أو المنتج

ث‌-                    الدافع والعمل المستمر

 

16-          لو أنك لاعب تنس جيد وأتيحت لك الفرصة لكي تلعب مع بطل العالم في التنس، ماذا تفعل؟

أ‌-                         ترفض الفرصة لأنه سيغلبك بسهولة

ب‌-                    تقبل الفرصة بشرط عدم وجود جائزة تلعب عليها

ت‌-                    تقبل الفرصة بشرط وجود جائزة بسيطة تلعب عليها

ث‌-                    تقبل الفرصة بشرط وجود جائزة ضخمة تلعب عليها.

 

17-        أن تفضل جدا أي من الأوضاع التالية؟

أ‌-                         فكرة منتج جديد

ب‌-                    موظف جديد لديك

ت‌-                    طريقة تصنيع جديدة

ث‌-                    طريقة تحويل جديدة

ج‌-                      كل الأوضاع السابقة

 

18-        من تفضل من الشخصيات التالية لكي يكون مساعدك في العمل؟

أ‌-                         ذكي وحيوي في العمل

ب‌-                    ذكى وروتينى في العمل

ت‌-                    غبي ولكنه حيوي جدا في العمل

 

19-        أنت تنجز أعمالك بشكل أفضل بسبب؟

أ‌-                         لأنك دائما تحافظ على مواعيدك

ب‌-                    لأنك تنظم عملك بشكل ممتاز

ت‌-                    لأنك تحتفظ بسجلات جيدة

 

20-          إنك تكره المناقشة:

أ‌-                         مشاكل خاصة بالعاملين

ب‌-                    الموافقة على المصروفات

ت‌-                    أنظمة جديدة في العمل

ث‌-                    مستقبل العمل

 

21-        إذا أعطيت الفرصة ، ما الذي تفضله؟

أ‌-                         أن ترمي زهرة الطاولة مع فرصة للفوز 50%

ب‌-                    أن تحاول حل مشكلة مكتوبة  ولها أبعاد أكثر من فرصة 50% لحل المشكلة

22-          ما الذي تفضله من الحرف التالية (لو أعطيت الفرصة لكي تعمل بها)؟

أ‌-                         لاعب كرة قدم

ب‌-                    مدير مبيعات

ت‌-                    مدير  موارد بشرية

ث‌-                    التدريس

 

23-        من تختار أن تعمل معه كشريك في مشروعك؟

أ‌-                         صديق عزيز

ب‌-                    خبير في مجال العمل

 

24-          أن تستمتع بوجودك مع الناس:

أ‌-                         حينما يكون هناك شيئ تعمله معهم

ب‌-                    حينما يكون لديك شيئ جديد ومهم لهم

ت‌-                    فقط بوجودك في وسطهم

 

25-          حينما تواجه مشكلة في مشروعك، فإن البدء بتحديد من المسؤول يمكنه أن يحل المشكله ، فهل:

أ‌-                         توافق على ذلك

ب‌-                    أوافق مع بعض التخطيط

ت‌-                    أعترض على ذلك

 

26-          حينما تلعب مبادرة مع غيرك، فأنت تهتم بما يلي:

أ‌-                         جودة لعبك

ب‌-                    المكسب أو الخسارة

ت‌-                    كل من أ وأيضا ب

ث‌-                    لا أهتم بأي شيئ مما سبق

 

·  انظر الصفحة القادمة لمعرفة درجتك ولمعرفة مدى ميلك لأن تكون رائدا لمشروع جديد والنجاح فيه.

 الدرجات : ضع قيمة للإجابة التي وضعت عليها علامة (  Ö ) وفقا للجدول التالي:

 

8

7

6

5

4

3

2

1

أ = 10

أ = 15

أ = 8

أ = 10

أ = 10

أ = 5

أ = 10

أ = 10

ب = 2

ب = 2

ب = 10

ب = 7

ب = 5

ب = 4

ب = 7

ب = 5

ج = 2

ج = صفر

ج = 5

ج = صفر

ج = صفر

ج = 3

ج = صفر

ج = 5

 

د = صفر

د = 2

 

 

د = صفر

 

د = 2

 

 

 

 

 

 

 

هـ=صفر

 

17

16

15

14

13

12

11

10

9

أ = 5

أ = صفر

أ = صفر

أ = صفر

أ = صفر

أ = صفر

أ = 10

أ = صفر

أ = 2

ب = 5

ب = 10

ب = 10

ب = 2

ب = 10

ب = 5

ب = 5

ب = 15

ب = 3

ج = 5

ج = 3

ج = صفر

ج = 10

ج = صفر

ج = 10

ج = 10

ج = صفر

ج = 10

د = 5

د = صفر

د = صفر

د = 3

د = 5

 

د = 5

د = صفر

د = 8

هـ=5

 

 

 

 

 

 

 

هـ=4

 

26

25

24

23

22

21

20

19

18

أ = 8

أ = 10

أ = 3

أ = صفر

أ = 3

أ = صفر

أ = 8

أ = 5

أ = 2

ب = 10

ب = 2

ب = 3

ب = 10

ب = 10

ب = 15

ب = 10

ب = 15

ب = 10

ج = 15

ج = صفر

ج = 10

 

ج = صفر

 

ج = صفر

ج = 15

ج = صفر

د = صفر

 

 

 

د = صفر

 

د = صفر

 

 

 

 


 

تفسير الدرجات:

 

235 285    درجة   =      أنت رائد للمشروعات وناجح جدا

200 234    درجة   =      أنت رائد للمشروعات

185 199    درجة   =      تجرأ وستكون رائدا جيدا للمشروعات

170 184    درجة   =      من الممكن أن تكون رائدا للمشروعات

155 169    درجة   =      تحتاج إلى دراسة وتشجيع لكي تكون رائدا للمشروعات

اقل من 155    درجة   =      أنت تحب أن تكون موظفا