الفصل الثالث عشر

نشأة الفكرة بين المعوقات وفرص النجاح

 

 

نشأة فكرة المشروع

 

مما لا شك فيه أن العمل الإغاثي هو عمل إنساني خيري بالدرجة الأولى حيث تقوم كثير من المؤسسات والهيئات الخيرية بتقديم المساعدات الإغاثية للمتضررين بالدول المنكوبة وهو ما يمثل 80% من نشاط هذه المؤسسات والهيئات ، وقد يتصور البعض بناء على تلك النسبة ما ينطوي عليه العمل الإغاثي من أهمية ، ولكن دراسة هذا النشاط وتحليل احتياج المتضررين المتزايد إلى المساعدات الإغاثية أظهرا أن العمل الإغاثي يمثل منوالا خيريا بسيطا مالم ينظر إليه كأداة بناء وتنمية ،  وأكدا كذلك على أن هناك حلقة رئيسية مفقودة ألا وهي حلقة التنمية التي ما كان ينظر إليها باهتمام في خضم العمل الإغاثي ،  فالجهود التي بذلت في مجال التنمية ما هي إلا بعض المشاريع التنموية التقليدية كالتنمية الثقافية والتنمية الصحية المتمثلتين في إنشاء المدارس  والمستشفيات وإدارتها من قبل أهالي المناطق المنكوبة وهو أسلوب متواضع جدا لم يتم تطويره .

 

ومن خلال العمل الإغاثي والزيارات المتعددة لدول العالم النامي التي كنا نقوم بها ومن خلال أيضا التعايش مع هؤلاء المنكوبين وجدنا أن العملية الإغاثية بما لها من عمل إنساني فاضل وعمل خيري مهم إلا أن العملية الخيرية تبقى سلسلة تفتقد إلى حلقة ناقصة لا تكتمل إلا بوجود حلقة التنمية ، ومن غير هذه الحلقة تكون المساعدات في صورة استنزاف للطاقات البشرية والمالية .

 

لذلك كان ولابد أن يفرد لحلقة التنمية دورا كبيرا جدا في مجال العمل الإغاثي وفي مواجهة الفقر وضعف الإنتاج واهتزاز الهياكل الاقتصادية والاجتماعية لكثير من الدول النامية والمنكوبة  وأن يتم التركيز بشكل مكثف على المشاريع  التنموية من أجل استنهاض آليات العمل الجماعي وبناء الإنسان والاعتماد على الجهد الذاتي .

 

ومن بين ضجيج الإغاثة والعمل الإغاثي في المؤسسات الإغاثية التي كنا نعمل بها واللذان لا يتوافقان مع الهدوء والعمل المتأني والأهداف المستقبلية التي تتصف بها  التنمية بزغت في منتصف عام 1993 فكرة إفراد مؤسسة مستقلة تماما تعنى بالتنمية بشكل متكامل ، مؤسسة تنموية تهتم بالعمل التنموي بعيدا عن إطار الإغاثة والمتمثل في جمع التبرعات المادية والعينية وإعادة توزيعها على المتضررين في شكل مساعدات .

 

فالعمل التنموي .. هذا العمل الإنساني ألزمنا بأن نقوم بإرساء دعائم هذه المبرة الخيرية لرفع كفاءة المنكوبين ليكونوا من صناع الحياة بدل أن ينتظروا المساعدات الخيرية .

 

 


 

 

إستراتيجية وخطة عمل مبرة المؤسسة العالمية للتنمية

 

 

فلسفة الإستراتيجية :

 

        تنطلق فلسفة استراتيجية مبرة المؤسسة العالمية للتنمية من خلال تقبل التبرعات والهبات والصدقات والأوقاف وأموال للإستثمار وغيرها من الأموال ، والسعى نحو توفير أفضل الفرص لاستثمارها وتنميتها في المشاريع التنموية في إطار الإلتزام بالأحكام والمعاملات الشرعية في جميع التعاملات المالية ، والإعتناء بدعم أنشطة التنمية في الدول النامية والمنكوبة بهدف تأهيل أفراد المجتمع المحتاجين للقيام على كسب معاشهم وتنمية مواردهم بأنفسهم نائين عن ذُل الحاجة وتمكينهم من مسايرة ركب الحضارة الإنسانية والإرتقاء بمستوى معيشتهم وذلك بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات التنموية الدولية والمؤسسات المعنية بالعمل الخيري التنموي ، محاولةً أن تكون خاليةً من أى قصور قد يُعيق مراحل العمل والتطور ، وأن تستغل الزمن المتاح لديها في عمليات التنفيذ الفعلي ، وذلك من أجل تحقيق الأهداف التنموية للمحتاجين .

 

الرسـالة :

       

تتمثل رسالة مبرة المؤسسة العالمية للتنمية في :

 

الريادة في تنمية الشعوب الفقيرة من منظور إسلامي وإشراكهم في عملية التنمية من خلال المشاريع التنموية التي تحقق العائد الإقتصادي والرقي الحضاري والإجتماعي .

 

وتمثل هذه الرسالة محوراً رئيسياً لاستراتيجية مبرة المؤسسة العالمية للتنمية والتي سوف تحرص على الإلتزام بالتحديد والوضوح والمنهجية العملية من خلال مراعاة مايلي :

 

                      ·  الواقعية وإمكانية التنفيذ .

                      ·  امكانية تقدير الموارد المالية وتنميتها .

                      ·  قياس الأداء .

                      ·  المتابعة والتقييم والرقابة .

                      ·  التنسيق مع المؤسسات التنموية .

                      ·  الإستفادة من الخبرات الدولية .

 

 

الأهداف والسياسات

 

الأهـــداف :

 

تقوم مبرة المؤسسة العالمية للتنمية على تحقيق الأهداف التالية :

 

 1 -  تنمية القدرات البشرية والمهنية لمؤسسات وشعوب الدول النامية والدول المنكوبة من الكوارث الطبيعية والحروب عن طريق تنفيذ المشاريع التنمويـة وذلك بالتعاون مع المؤسسات التنموية الدولية والمؤسسات المعنيّـة بالعمل الخيري .

 

2 -  تبنّي المشاريع التنموية التي تحقق عائداً اقتصادياً وتحقق الإكتفاء الذاتي للشعوب الفقيرة في الدول النامية والمنكوبة .

 

3 -  تمكين الأفراد والجماعات الفقيرة أو المتدنية الدخل أو تلك العاطلة عن العمـل من ممارسة العمل والإنتاج وذلك من أجل الإسهام في محاربة الفقـر والبطالة .

 

4 -  مساعدة الأفراد والجمعيات والمؤسسات الأهلية والتطوعية على تطوير قدرتها لتحديد وتنفيذ المشاريع التنموية التي ترتقي بالمنطقة .

 

5 -  تبنّي المشاريع المتميزة من خلال عملية التبادل التقني والعلمي بين الدول المتقدمة والدول النامية والمنكوبة بما يساعد على تنميتها .

 

السـياســات :

 

تنتهج مبرة المؤسسة العالمية للتنمية من أجل تقديم رسالتها وأهدافها بمنأى عن المعوقات عدداً من السياسات تتمثل في :      

 

1 -  عدم الخوض في القضايا السياسية أو إتخاذ أي موقف سياسي خاص أو تبنيه .

 

2 -  دعم المشاريع الإستثمارية الصغيرة التي تؤمن عائدا ودخلا جيدا ومناسبا للعائلـة الفقيرة

 

3 -  التركيز على المشاريع التنموية التكنولوجية المستمدة من المصادر الأولية والإحتياجات في القرى الفقيرة .

 

4 -  نقل المشاريع التنموية الناجحة بين الدول الفقيرة من خلال برنامج التبادل التقني للنجاحات

 

5 -  تنسيق الجهود مع المؤسسات العاملة في ميادين العمل الإجتماعي الإنتاجي بما يؤدي إلى منع الإزدواجية في التمويل وإقامة المشاريع .

 

 

  6 - الحرص على زيادة عدد المستفيدين من دعم المبرة خاصة الفقراء وذوي الدخول الضعيفة والحريصين على إيجاد فرصة لإثبات نجاحاتهم .

 

7 -    القضاء على البطالة وتشجيع الطاقات الوطنية في توظيفها وتدريبها في مشاريع حرفية وإنتاجية ذات مردود مادي مناسب .

 

8 -  الإستفادة من الخبرات التطوعية في تحقيق أهداف المبرة الإنسانية والتنموية .

 

9 -  توافق مشاريع المبرة الإستثمارية والحرفية الصغيرة مع سياسات الدولة التـي تقام عليها المشاريع .

 

10- جميع التعاملات التي تقوم بها المبرة موافقة ومستمدة من قوانين الشريعـة الإسلامية .

 

 

المشاريع والوسائل

 

المشاريع :

 

تقوم مبرة المؤسسة العالمية للتنمية بالتركيز على المشاريع التنموية مثل :       

 

Survival Project ( مشاريع البقاء )

وهي مخصصة للفقراء المعدومين والتي يمكن بمبلغ بسيط جدا لمشروع إنتاجي بسيط أن تعينه على متطلبات الحياة .

 

Hope Project ( مشروع الأمل )

وهي مخصصة للفقراء حيث تقوم المبرة بتمويل مشاريع إنتاجية صغيرة مثل العربات الغذائية أو عربات النقل اليدوية التي يستطيع أن يكسب من ورائها الفقير .

 

Team Project ( المشروع الجماعي )

وهي المشاريع التنموية والتي يعمل بها مجموعة من الفقراء مثل مزرعة الدجاج أو مزرعة البط أو مزارع الأرز أو مصنع الشنط وغيرها من المشاريع الجماعية .

 

Challenge Project ( مشروع التحدي )

وهي المشاريع التنموية المخصصة للمعوقين الفقراء والتي تساعدهم على الإعتماد على أنفسهم

 

    Most. Effec. Project( مشروع الفعالية )

وهي المشاريع التنموية الفعالة التي نوجه الفقراء لتبنيها والتي لها تأثير إيجابي كبير علىالمجتمع المحلي والإقتصادي للقرية .

 

 

Tec. Project ( المشاريع التكنولوجية )

وهي المشاريع التنموية والتي تعتمد على التكنولوجيا والمنبثقة من المواد الأولية في القرى الفقيرة مثل مشروع إنتاج غاز الطبخ من روث الحيوانات والنبات ومشروع الطاقة الشمسية للقرى .

 

Crisis Project   ( مشاريع التنمية للطوارئ )

وهي المشاريع التنموية لدعم أهل القرى في حالات الكوارث من أثر الزلازل أو الفيضانات البراكين .

 

I Care Program ( برنامج أنا أهتم )

مخصص للفقراء المستفيدين من دعم المبرة لمشاريعهم المهنية ، حيث يقوموا بمساعدة الفقراء الأشد منهم فقرا ومواساتهم من خلال ما يحققون من أرباح من مشاريعهم الإنتاجية ولو كانت هذه المواساة او المساعدة بسيطة جدا كتبرع بكسوة اليتيم أو إطعام فقير ومسكين وغيرها مما تعمق روابط الأخوة والمساعدة في نفوس بعضهـم البعض .

 

الوســـائل :

 

تتبع مبرة المؤسسة العالمية للتنمية عدداً من الوسائل الكفيلة بأن تكون مُجدية ومُبتكرة في آنٍ واحد لتتمكن - بإذن الله - من تحقيق رسالتها وأهدافها على ضوء سياساتها العامة ، ومن هذه الوسائل :

 

 1 - الإشتراك مع المؤسسات والهيئات الخيرية في تنفيذ مشاريع مشتركة في المجال التنموي الخيري .

 

2 -  تنفيذ المشاريع التنموية من خلال الشركات والمؤسسات المتخصصة والمقتدرة .

 

3 - التعاون والتنسيق مع الجامعات والكليات والمكتبات العالمية في مجال الدراسات والبحوث المتعلقة بمجالات ومشاريع التنمية .

 

4 - إنشاء المؤسسات الإستثمارية التي تساهم في تشغيل الطاقات البشرية المعطلـة بسبب الفقر في العمل الإستثماري المنتج ويحقق الأهداف التنموية للمؤسسة .

 

5 -  القيام بدور إعلامي مميز بكافة وسائل النشر والإعلام لإلقاء الضوء على مشاكل شعوب الدول النامية والمنكوبة والعمل على تنميتها .

 

المعوقات وفرص نجاح المشروع :

 

 

لقد كانت السنوات الأولى السابقة تحديا كبيرا لنا لإثبات النتائج الإيجابية والمرجوة من هذا العمل الخيري التنموي الجديد " المشاريع المتناهية في الصغر " والذي يعتبر التجربة الخيرية الأولى في الكويت وما يقابله ذلك من صعوبات وتحديات كان أهمها :

 

1 -   التعقيد الإداري الكبير في تطبيق هذا العمل التنموي الخيري في أرض الواقع لصغر قيمة القروض الخيرية وتعددها لتشمل الألوف من المستفيدين ومتابعة كل مستفيد وما يترتب على هذه المتابعة لتحقيق أهداف المؤسسة الخيرية في التنمية الاجتماعية لهؤلاء المستفيدين ورصد النتائج المترتبة على ذلك ومعالجتها .

 

2 -   الضعف الإداري الواضح للجمعيات الخيرية المحلية في تلك الدول لتنفيذ هذا العمل التنموي الجديد وحمل أعباء تدريب هذه الجمعيات لتقوم بتنفيذ هذا العمل بالكفاءة المرجوة .

 

3 -   الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنهار في تلك الدول الإسلامية التي تعمل بها المؤسسة حيث إن ذلك من أهم أسباب الجذب للمؤسسة للعمل في تلك الدول وما يقابل ذلك من صعوبات .

 

4 -   التحديات الشرعية في سلامة العقود والأعمال التي تنفذها الجمعيات الخيرية المشاركة مع هؤلاء الفقراء المستفيدين ومطابقتها لأحكام الشريعة .

 

5 -   مدى نجاح المشاريع التنموية التي تمولها المؤسسة مع الفقراء المستفيدين وملاءمتها لمفهوم التنمية للإنسان والمجتمع وجدواها الاقتصادي لتحقق الاستمرارية .

 

وبفضل الله تحقق الكثير والكثير فقامت المؤسسة بعمل آلاف المشاريع التنموية المتناهية في الصغر والميكروية كما يتعارف على تسميتها دوليا وقابلت هذه التحديات بإصرار النجاح . ومن فرص النجاح والتي استفادت منها المؤسسة ما يلي :

 

1 -   رغبة العديد من المستفيدين بتطبيق التمويل الإسلامي لمشاريعهم التنموية .

 

2 -   انتشار الوعي بين المؤسسات الحكومية والأهلية بأهمية هذا النوع من المشاريع في مكافحة الفقر ودعم المؤسسات المالية الدولية له .

 

3 -   نجاح العديد من التجارب التي قامت بها المؤسسة في تنفيذ هذه المشاريع ووجود العديد من الشركاء المنفذين لطبيعة هذا العمل .

 

4 -   رغبة المانحين والمتبرعين لأهمية المشاريع التنموية الصغيرة ودعمهم لتمويل هذه المشاريع .

 

5 -   توفر الدراسات والبحوث والتجارب الدولية العديدة في الإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال والمعلومات لتأصيل وإنجاح هذا العمل .

 

أمثلة من قصص النجاح للمشاريع المتناهية في الصغر :

 

v         حسين فتح الرحمن – سوداني – يبلغ من العمر 45 سنة متزوج ولديه أطفال وهو من المكفوفين الذي استفادوا من مشروع مبرة المؤسسة العالمية للتنمية في محافظة أبو حمد في قرية أمكي غرب السودان . لما علم بنشاط المبرة في القرية طلب من المسئولين بتمويل بقالة يرغب في إنشائها لتخدم القرية . فقامت المبرة عن طريق ممثليها بدراسة المشروع المتناهي في الصغر وتم تمويل البقالة بالكامل بمبلغ لا يزيد عن 200 دولار أمريكي ، وهو الآن فرح بهذا العمل وبهذا النشاط حيث يقوم بإدارة هذا العمل عن طريق اللمس وتوزيع البضائع في أماكن محددة ليسهل إليه إستدلالها . فالحمد لله الذي استعملنا في مساعدة هذه الفئة المحرومة من نعمة البصر ليقوموا بالصرف على أنفسهم وعائلاتهم دون ذل السؤال وطلب الحاجة من الناس .

 

v         عجوز فقير من إحدى قرى محافظة جوق جاكرتا في اندونيسيا لم يجد من يعينه على إقامة مزرعة للدواجن في منزله فقامت المبرة بتمويل هذا المشروع الصغير بمبلغ 120 دولار والذي أصبح بفضل الله يستفيد منه هو وأسرته من بيع الدجاج والبيض كما يقوموا هم بالتزود من البيض كل صباح لإستهلاكهم المنزلي .

 

v         إمرأة فقيرة من جزيرة لومبوك في اندونيسيا – قامت المبرة بمساعدة أكثر من 1500 أسرة فقيرة في تلك المحافظة – والتي تبعد عن العاصمة أكثر من ألف كم . مات عنها زوجها ولديها ثلاث أبناء . قامت المبرة بتوفير دكان جزارة صغير لها في سوق القرية مع مستلزماته من اللحوم بمبلغ لا يتجاوز 200 دولار استطاعت بفضل الله أن تدرس أبنائها الثلاثة وتشرف على رعايتهم دون ذل السؤال وطلب حاجة الناس .

 

v         أرملة من إمبابة في جمهورية مصر العربية ، قامت المبرة بتوفير الإحتياجات الضرورية لها لبيع الخضار والفواكه في سوق الخضار بمبلغ لا يزيد عن 70 دولار استطاعت فيه أن تتغلب على صعوبات الحياة وتعيش عيشة كريمة . وقد قامت المبرة بمساعدة أكثر من 5 ألاف أرملة ومطلقة في هذه المنطقة .

 

v         نساء البادية في صحراء سيناء ، يصعب عليهن العمل خارج المنزل . قامت المبرة بالتعاون مع جمعية نسوية في العريش بتمويل مشروع التطريز اليدوي للدراعات النسوية من خلال أكثر من أربعين إمرأة من نساء البادية لصناعة التطريز في منازلهن ومقابل مبالغ تكفيهن لكل دراعة يتم تطريزها يدويا . وتقوم المبرة بتسويق هذه الدراعات داخل وخارج جمهورية مصر العربية .

 

v         شاب طموح من أسرة فقيرة في طرابلس بلبنان ، قامت المبرة بتوسيع نشاطه في محل للعصير بمبلغ 500 دولار ساعدته على تجاوز المحنة التي كان يمر بها والتي كادت أن تؤدي لفشل مشروعه .

 

v         إمرأة من اليمن تعيش مع أخيها وقد تجاوزها قطار الزواج ، قامت المبرة بمساعدتها لشراء تريكو خياطة بمبلغ 600 دولار استطاعت أن تحقق نجاحا كبيرا في خياطة الملابس للأطفال وتشغل وقتها وتساعد أخيها في المنزل .