الصناديق الوقفية الخمسة خطوة خيرية رائدة لتوفير منظومة تنموية شاملة من ركائز خمسة تساهم في الحلول الجذرية لاقتلاع الفقر من نفوس الفقراء المسلمين ، و مبرة العالمية للتنمية حققت الكثير لهؤلاء الفقراء من خلال هذه الصناديق بفضل الله تعالى ثم بدعم متبرعيها الكرام .
>
هو الصندوق الرئيسي في هذه المنظومة و الذي يهدف بالدرجة الأولى لتوفير فرص عمل و كسب كريم للفقراء و الذي على أساسه سيستفيد الفقير من باقي الصناديق الوقفية الأخرى حيث سيخصص تبرعكم الوقفي في هذا الصندوق لتمويل أو للمساهمة في مشروع تنموي للفقراء في الدول و المجتمعات الإسلامية كمرابحة أو قرض حسن و سيعاد تشغيله مرة أخرى ليستفيد منه الفقير نفسه أو فقراء جدد يستفيدون من هذا الوقف التنموي .
وقد قمنا بفضل الله بتنفيذ أكثر من أربعة آلاف مشروع تنموي صغير في دول إسلامية عديدة حتى الآن .
يهدف هذا الصندوق الوقفي على توفير راتب تقاعدي للمشتركين من الفقراء
المستفيدين من مشاريع العالمية للتنمية كما تحصل أسرة الفقير بعد وفاته و قبل حصوله على الراتب التقاعدي بتعويض تكافلي يساعدها لمتطلبات العيش لفقدان عائلها . حيث قامت العالمية للتنمية بالتنسيق مع القائمين على صندوق التأمينات و القائم على فكرة الوقف الذري للمشترك و عائلته حيث سيخصص تبرعكم الوقفي لتأمين إشتراكات الأسر الفقيرة في هذا الصندوق .
وقد قمنا بتسجيل أكثر من ألفين أسرة في هذا الصندوق الوقفي حتى الآن .
مفهوم الرعاية الصحية في هذا الصندوق الوقفي قائمة على الإشراف الطبي و تغطية تكاليف الدواء على أفراد العائلة الفقيرة العاملة في المشاريع التنموية الصغيرة و ربطها بالمستشفيات و المصحات الحكومية القريبة من القرية محل إقامة العائلة .
أكثر بلدان العالم النامية إن لم نقل جميعها يحصل أبناؤها على رعاية تعليمية مجانية و لكن يمتنع كثير من الفقراء على انتساب ابنائه الى هذه المدارس لفقدانهم تكاليف الأدوات و الملابس المدرسية بسبب الفقر الشديد الذي يعيشونه . فكان هذا الصندوق الوقفي و المخصص ريعه لأبناء العائلات الفقيرة المشتركة في برنامج العالمية للتنمية لتغطية المصاريف البسيطة و البسيطة جدا التي منعتهم عن الإلتحاق في هذه المدارس التعليمية .
انشئ هذا الصندوق الوقفي و المؤسس على فكرة القرض الحسن للأسر الفقيرة المرتبطة مع العالمية للتنمية لبناء سكن صغير لهم يتناسب مع دخلهم الشهري حتى يضمن لهم تسديد هذا القرض و بذلك تكتمل المنظومة الخيرية لتجعل الفقير يعيش في حياة كريمة و أوفر السبل ليتحقق التواصل و التراحم بين المسلمين .